ثلاث مراحل خطيرة تحدث في عقلك!؟
لاست نيشن ترحب بك!
هذا سكوير عالم مخ واعصاب
قرر اختراق جمجمة فار وزرع بداخلها اجهزة استشعار لتسجيل التغيرات داخل ادمغتها
وهنا وفي تسعينيات القرن العشرين اكتشف سكوير
اخطر ٣ مراحل تحدث في عقلك ويبرمجك عليها دون ان تعلم
ماهي تلك المراحل الثلاث؟
هذا ماسنعرفه الان
بداية الاكتشاف
داخل معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا اخترق سكوير عالم المخ والأعصاب جماجم الفئران المخدرة
وزرع أجهزة استشعار دقيقة يمكنها تسجيل أصغر التغيرات داخل أمخاخها
ولقد أوضحت الفئران في هذه المختبرات
العمليات المعقدة التي تحدث داخل رؤوسنا عندما نفعل أي شيء على انه أمر عادي مثل غسيل الأسنان بالفرشاة ، أو العودة بالسيارة لاخراجها من الممر
وعندما بدأ سكوير العمل على العادات في تسعينات القرن العشرين كان يشعر بالفضول تجاه قطعة من الأنسجة العصبية تعرف باسم العقد القاعديه
وهي عبارة عن شكل بيضاوي من الخلايا التي لم يفهمها العلماء جيدا
فعندما تحلم بابتكار جديد او تضحك على نكتة قالها أحد الأصدقاء فإن الأجزاء الخارجية من عقلك هي التي تعمل
وتتحكم هذه الأجزاء في السلوكيات التلقائية مثل التنفس وابتلاع الطعام أو استجابة الشعور بالرعب
وفي أوائل تسعينات القرن العشرين بدأ الباحثون يتساءلون حول ما إذا كانت العقد القاعدة تتكامل مع العادات أيضا فلقد لاحظوا أن الحيوانات التي تضرر العقد القعدة لديها
تنشأ عندها مشكلات مع المهام مثل تعلم عبور المتاهة أو تذكر كيفية فتح علب الطعام
وهذا ياخذنا الى
تجميع الافعال
تُعرف العملية - التي يحول فيها المخ سلسلة من الأفعال إلى أمور روتينية تلقائية - باسم "التجميع"
وهي تقع في جذر طريقة تكوين العادات.
وهناك عشرات-إن لم يكن مئات - من التكتلات السلوكية التي نعتمد عليها في كل يوم.
بعض هذه التكتلات بسيط مثل: وضعك معجون الأسنان على الفرشاة قبل أن تضعها على فمك.
وبعضها أكثر تعقيدًا قليلاً مثل: ارتداء الملابس أو إعداد الغداء من أجل الأطفال.
وهناك تكتلات أخرى معقدة للغاية، لدرجة أنه من الرائع أن تقوم قطعة صغيرة من الأنسجة - بتحويل الافعال إلى عادات.
تأمل الرجوع بالسيارة والخروج بها من الممر.
عندما تعلمت القيادة في بداية الأمر، كان الممر يحتاج إلى جرعة كبيرة من التركيز، وكان هذا لسبب وجيه؛ فالأمر يتضمن فتح المرآب، وفتح باب السيارة، وتعديل مقعد القيادة، وإدخال مفتاح التشغيل، وإدارته في اتجاه حركة عقارب الساعة، وتحريك مرآة الرؤية الخلفية والمرايا الجانبية، والتحقق من عدم وجود عقبات، ووضع قدمك فوق المكابح، وتحريك ذراع نقل السرعات بطريقة عكسية، ورفع قدمك من على المكابح، وتقدير المسافة بين المرآب والشارع عقليًّا، مع الحفاظ على محاذاة الإطارات، ومراقبة السيارات القادمة، وحساب كيفية ترجمة الصور المنعكسة في المرايا إلى مسافات حقيقية بين مصدات السيارة،
كل هذا مع وضع قليل من الضغط على دواسة البنزين والمكابح، ومن المحتمل أن تطلب من الشخص الراكب معك ألا يعبث بالراديو.
ورغم ذلك، في الوقت الحاضر، فإنك تقوم بكل هذه الأشياء في كل مرة تقوم فيها بإخراج السيارة إلى الشارع، بدون تفكير تقريبًا.
لقد أصبح الأمر الروتيني يحدث بالتعود.
إن ملايين البشر يقومون بهذه الحركات المعقدة في كل صباح، دون تفكير،
لأنه حالما نخرج مفاتيح السيارة، تبدأ العقد القاعدية في العمل، فتقوم بتحديد العادة التي قمنا بتخزينها في أمخاخنا،
وهذا ما ياخذنا الى
حلقة العادة
لإن هذه العملية التي تحدث في أمخاخنا تمثل حلقة من ثلاث خطوات.
أولا، هناك الدليل، الشرارة التي تخبر المخ بالانتقال إلى الوضع الآلي، أي نوعية العادة التي يجب استخدامها.
ثانياً الأمر الروتيني، الذي يمكن أن يكون بدنيًّا أو عقليًّا أو عاطفيًّا
وفي النهاية،
هناك المكافأة، التي تساعد المخ على معرفة ما إذا كانت هذه الحلقة الخاصة تستحق التذكر في المستقبل، أم لا
ومع مرور الوقت، فإن حلقة -
الدليل، والأمر الروتيني، والجائزة؛
ثم الدليل، والأمر الروتيني، والمكافأة -
تصبح أمرًا تلقائيًّا شيئًا فشيئًا، ويتداخل الدليل والجائزة إلى أن ينشأ إحساس قوي بالتوقع والرغبة.
وفي النهاية، سواء كنت موجودًا في المنزل او في مكان عملك ، أو في ممر ركن السيارة - تولد تلك العادة.
إن العادات لا تختفي في الحقيقة.
إنها تشفر في تراكيب المخ، وهي ميزة هائلة بالنسبة لنا،
لأنه كان سيصبح من المريع أن نضطر إلى إعادة تعلم كيفية القيادة بعد كل إجازة.
وتكمن المشكلة في أن المخ لا يستطيع أن يفرق بين العادات الجيدة والعادات السيئة.
وهكذا، إن كانت لديك عادة سيئة، فسوف تظل كامنة في مخك، تنتظر الدليل والجائزة المناسبة".
وهذا يفسر سبب الصعوبة الشديدة في اكتساب عادات ممارسة التمارين الرياضية، على سبيل المثال، أو تغيير الأطعمة التي نتناولها.
وحالما نقوم بتطوير روتين الجلوس على الأريكة، بدلا من الجرى، أو نتناول طعامًا خفيفًا كلما مررنا بصندوق الكعك المحلى، فإن تلك الأنماط تبقى داخل رءوسنا.
ورغم ذلك، إذا تعلمنا - عن طريق اتباع القاعدة نفسها - تكوين أمور روتينية عصبية جديدة تتفوق على تلك السلوكيات اي إذا سيطرنا على حلقة العادة يمكننا إجبار تلك الاتجاهات السيئة على العودة إلى الخلفية،
وحالما يقوم أي شخص بإنشاء نمط جديد، كما أظهرت الدراسات، فإن الذهاب إلى الركض البطيء أو تجاهل الكعك المحلي يصبح أمرًا تلقائيًّا، مثل أية عادة أخرى.
وبدون حلقات العادات، سوف تتوقف عقولنا عن العمل؛ حيث تتكاثر عليها التفاصيل الدقيقة للحياة اليومية.
ملخصنا هو
اي فكرة جديدة او فعل جديد او تصرف يُخزن في العُقد القاعديه
التجميع هو العملية التي يحول فيها المخ سلسلة من الأفعال إلى أمور روتينية تلقائية
مثل: الامساك بفرشاة الاسنان ووضعك معجون الأسنان على الفرشاة قبل أن تضعها على فمك.
هذه السلسله ستتحول الى امر تلقائي
حلقة العادة عملية تحدث في أمخاخنا تمثل حلقة من ثلاث خطوات.
الدليل، رؤية شيء يخبر عقلنا بالانتقال للوضع الالى مثل رؤية مفتاح السيارة
الامر الروتيني، نشاط يمكن أن يكون بدنيًّا أو عقليًّا أو عاطفيًّا مثل تشغيل السيارة وربط حزام الامان الى اخره تلقائياً
وفي النهاية،
هناك المكافأة، التي تساعد المخ على معرفة ما إذا كانت هذه الحلقة الخاصة تستحق التذكر في المستقبل، أم لا وهي تتمثل في الشعور الرائع الذي تحصل عليه عندما تخرج سيارتك من الممر بدون تركيز كامل
انا سكورفل من قناة لاست نيشن وشعارنا هو اعرف تطور تحرر
ماهي العادة التي تحاول تغييرها ولا تعلم كيفية ذلك؟

💬 رأيك يهمنا.
وش أكثر فكرة لمستك؟
اكتب تعليقك، يمكن تكون شرارة لتغيير جديد.👇